مصلانا يقول لكم

أهلا بكم حل الضياء بحلكم البدر أمسى مشرقاً بقدومكم



والمسك عطّر أرضنا والعنبر والليل قد حل مضيئاً يسفر




الجمعة، أبريل 06، 2012

الخبير

لما أمر الله العباد بغض البصر ختم الآية باسمه الخبير، لأن الإنسان قد ينظر خفية حيث لا يراه الناس، لكن المطلع على خبايا الأمور يراه، تأمل(قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون) أسأل الله أن يحفظ لك بصرك..

د- نوال العيد

اربعة عشر وسيله مـُعينه لغض البصر

رسالة الى كل من يشاهد الأفلام الاباحية

كيف تترك المعاصي وأنت راضي

الجمعة، ديسمبر 09، 2011

نعمة عظيمة .. ~

يقول الشيخ محمد العريفي:

عجزت عن تخيل العالم

(دون ستر الله لنا)

ماذا لو كان للذنوب(روائح)-

تخرج منا على قدر معاصينا!

السبت، ديسمبر 03، 2011

يقول ابن القيم

"كلما قَوِي الإيمان وازدادَ نوره في القلب، أحسَّ المرء بانشراحٍ في صدره، وتضاءَل شعوره بالضِّيق، فإذا ما استمرَّ النور في دخول القلب، ازدادَت مساحة الإيمان فيه، وشيئًا فشيئًا تُصبح مساحة الإيمان في القلب أكثر وأكثر اتِّساعًا من غيرها، فيحدث حدَثٌ مهم ومادي يَشعر به المرء في لحظة سعيدة من لحظات عمره، ألا وهو شعوره بتحرُّك قلبه في صدره حركة سريعة ومضطربة،

علامة حسن الخلق عشر خصال

قال يوسف بن أسباط : علامة حسن الخلق عشر خصال :
1 - قلة الخلاف . 
2 - و حسن النصاف . 
3 - و ترك طلب العثرات .
4 - و تحسين ما يبدو من السيئات . 
5 - و التماس المعذرة .
6 - و احتمال الأذى .
7 - و الرجوع بالملامة على النفس .
8 - و التفرد بمعرفة عيوب نفسه دون غيره .
9 - و طلاقة الوجه للصغير و الكبير .
10 - و لطف الكلام لمن دونه و لمن فوقه .

اسأل نفسك هذا اليوم وفي كل يوم ماهو مشروعي الخيري لهذا اليوم ?

أخي الكريم .. أختي الكريمة
اسأل نفسك هذا اليوم وفي كل يوم ماهو مشروعي الخيري لهذا اليوم ?
وفيما يلي قائمة أمثلة :
احفظ سورة ، عَلِّم آية ، انقل مسألة ، ارو حديثاً ، احضر درساً ، اسمع درسااً ، اقرأ كتاباً ، وزع مطوية ، لخص محاضرة ، قدم نصيحة ، انشر دعوة ، اكتب مقالاً ، فند شبهة ، صمم موقعاً ، صحح خطأً ، أنكر منكراً ، وسدد أخاً ، ورافق ناصحاً ، أيّد محقا ، طهر بيتاً ، امنح محروماً ، وأعن مجاهداً ، أنفق مالاً ، أغث لهفاناً ، واهد حيراناً ، ورد سلاماً ، شمت عاطساً ، وأقم صلاةً ، وأَدِّ عمرة ،

السبت، نوفمبر 26، 2011

العاقل يستفيد


يستفيد العاقل من سرعة مرور الأيام والليالي ليوقع الأعمال الصالحة فيها :
فجدَّ وسارع واغتنم زمن الصبا ففي زمن الإمكان تسعي وتغنم
فجزها ممراً لا مقرا وكن بها غريبا تعش فيها حميدا وتسلم

إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم


المؤمن يتعاهد إيمانه دومًا، ويبقيه على العهد صافيًا، يقول صلى الله عليه وسلم: (إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب، فاسألوا الله تعالى أن يجدد الإيمان في قلوبكم). رواه الطبراني، والحاكم (1/ 45)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (2470).
وكان ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما يَقُولُ: "اللَّهُمَّ لا تَنْزِعْ مِنِّي الإِيْمَانَ كَمَا أَعْطَيْتَنِيهِ". رواه ابن أبي شيبة (6/ 160).

لماذا بدأ العام من محرم

قال الحافظ ابن حجر(وإنما أخروه [يعني التاريخ] من ربيع الأول إلى المحرم لأن ابتداء العزم على الهجرة كان في المحرم، إذ البيعة وقعت في أثناء ذي الحجة وهي مقدمة الهجرة، فكان أول هلال استهل بعد البيعة والعزم على الهجرة هلال المحرم فناسب أن يجعل مبتدأ، وهذا أقوى ما وفقت عليه من مناسبة الابتداء بالمحرم) [فتح الباري7/268]